لم افتقد البوح حتى الان
ولكنى افتقد ما هو اكبر
لن اسمية الان
000
هي حاليا تشعر بالانتصافية
بين الفرح والحزن
بين الاكتأب والسعادة
وبين اللون الابيض والاسود
000
لا تحاول ان تتواجدد فى مكان الا اذا كان المكان هو نفسة بحاجة لها
شعورها بالحياة اصبح ممل وغير صحى بالمرة
تشتاق للحديث مع رجل حكيم
ذهب جسدة الى التراب
وروحة مازالت حولها
ولكنها تجهل كيف يتحدث معها
فملت من الحديث اصلا
000
ليست عندها القدرة فى ان تختار بين النصفين السابقين
الحياة والموت مثلا
او الخروج ام المكوث بالبيت
الاختيار اصبح لايعنى لها الان
افتقدت بية الانصاف
000
عندما ذهبت للعمل خارج مجالا درستة فى يوما ما
اصيبت بنوبة القىء المفاجىء مما ودت نفسها علية
واصبحت تنظر لكل رجل بنظرتين
احداهما متوجسة منة
والاخرى تعطف على حالة
فباتت ملتزمة عدم الرؤية اصلا
000
قاطعت الجرايد
وبالذات صفحة وظائف خالية
لانها تهلك اشياء معها
من ضمنها فاتورة التليفون
000
مازالت تحارب الاحاسيس الخاصة بأصدقائها وتتمنى ان تراهم قريبا
حتى ادركت انها لم تراهم منذ زمن بعيد
000
كانت تتمنى ان تغلق حكاويها القديمة فى تلك المدونة التى اصبحت سيئة فعلا
ستحاول ان تغلقها لانها تريد البوح اكثر من ذالك
000
امتى بس تعملها
000
حاجة تدايق والله
انك تعمل شىء مش مقتنع بية اصلا
بس بتعملة
وهوة انى مازلت بكتب هنا
مرفش لية
بس حاسة انى سوف اقصر اكتر من ذالك لان مش دايما بقدر اتغلب على شىء مش مقتنعة بية اصلا
واعملة
000
ياربى اعمل اية بس فى الحياة دى
اللهم اجعلنا من عبادك المستعملين وليس من عبادك المستبدلين
يااااااااارب
استعملنى فى الخير

0 comments: