Engaged to Walied Nabiel


مرحبــــــــــــــــــا بك
كم انا سعيدة انك سوف تلقانى هنا عبر تلك الكلمات
اجدها لا تعبر كثير صدقا
عن حالاتى التى اعيشها بصدق معك الان
ولكنى
لن احاول ان اقصد كلمات كى تعبر ها هنا
ولكنى سوف اجتذب تلك الطمأنينة التى اتمناها
والتى ارانى اعيش بها الان
اتمنى ان تكون دائما معك
.....
صدقا لا اعرف لماذا
لم تنصفنى الكلمات
كما كنت معتادة عليها معى
ولن احاول ان اقف متعمدة التعبير
سأتركنى اعيش بأحساس
فالكلمات اصبحت متهالكة فى وصف المستقبل

.......
مرحبا بك فى عالمى

لم افتقد البوح حتى الان
ولكنى افتقد ما هو اكبر
لن اسمية الان
000
هي حاليا تشعر بالانتصافية
بين الفرح والحزن
بين الاكتأب والسعادة
وبين اللون الابيض والاسود
000
لا تحاول ان تتواجدد فى مكان الا اذا كان المكان هو نفسة بحاجة لها
شعورها بالحياة اصبح ممل وغير صحى بالمرة
تشتاق للحديث مع رجل حكيم
ذهب جسدة الى التراب
وروحة مازالت حولها
ولكنها تجهل كيف يتحدث معها
فملت من الحديث اصلا
000
ليست عندها القدرة فى ان تختار بين النصفين السابقين
الحياة والموت مثلا
او الخروج ام المكوث بالبيت
الاختيار اصبح لايعنى لها الان
افتقدت بية الانصاف
000
عندما ذهبت للعمل خارج مجالا درستة فى يوما ما
اصيبت بنوبة القىء المفاجىء مما ودت نفسها علية
واصبحت تنظر لكل رجل بنظرتين
احداهما متوجسة منة
والاخرى تعطف على حالة
فباتت ملتزمة عدم الرؤية اصلا
000
قاطعت الجرايد
وبالذات صفحة وظائف خالية
لانها تهلك اشياء معها
من ضمنها فاتورة التليفون
000
مازالت تحارب الاحاسيس الخاصة بأصدقائها وتتمنى ان تراهم قريبا
حتى ادركت انها لم تراهم منذ زمن بعيد
000
كانت تتمنى ان تغلق حكاويها القديمة فى تلك المدونة التى اصبحت سيئة فعلا
ستحاول ان تغلقها لانها تريد البوح اكثر من ذالك
000
امتى بس تعملها
000
حاجة تدايق والله
انك تعمل شىء مش مقتنع بية اصلا
بس بتعملة
وهوة انى مازلت بكتب هنا
مرفش لية
بس حاسة انى سوف اقصر اكتر من ذالك لان مش دايما بقدر اتغلب على شىء مش مقتنعة بية اصلا
واعملة
000
ياربى اعمل اية بس فى الحياة دى
اللهم اجعلنا من عبادك المستعملين وليس من عبادك المستبدلين
يااااااااارب
استعملنى فى الخير


بحــــــــــــــــــــــــبك
كلمة ينطقها احساسا يفتقد وجودك بالحياة التى اجدنى بها رغما عنى بدونك
عندما يأتينى صوتها 
تتغنى بأجمل معانى الحب 
الذى تنتظرة يطرق بابها
اقولها لك
وكلى شوقا لاتفوة بها امام بوابات عيونك الصادقة
التى بالطبع هى ما سوف توقعنى بك 
تلك العيون الصادقة التى اتمنى من الله 
ان يرزقنى بها
اقول لك
كل عام وانت الى الله اقرب 
ياحبيبى
وياعمرى 
وكما تقول فيروز الان
بشتاقلك ما بقدر اشوفك..ولا بقدر احكيك..
بندهلك خلف الطرقات وخلف الشبابيك .
.بجرب انى انسى بتسرق النسيان
..وبفتكر لاقيتك ورجع الى كان..ياخوفى ابقى احبك.
واتوقف 
ولا اريد الاستماع
للاننى لست معها
فالحب 
اذا جائنى
لن اخاف
اقولها 
لن اخاف
فقط اقولها على الاوراق
اعرف اننى اكثر خوفا على حبى وحبك عندما نلتقى
ايها الغالى
فقط اشتاق ان نختم القرءان سويا
ونذهب للحج سويا
ونعود من تلك الرحلة
مبيضين الاوجة والقلوب
اشتاق لأن انشر الحب معك
الى العالم كلة
حبيبى
لن استعجل قدومك
ولكن 
كن رحيما 


منذ زمن بعيد
وانا هنا
لم اتسلق بمقادير الحياة
لتخيرنى الى اى مكان سوف انتمى الية
واى اشخاصا سوف اتعود عليهم وادرك معنى وجودهم بالحياة عندى
نعم
لم اعاتب تك المقادير
ولم ادرك ان عدم معاتبتى لها
سوف يخرجنى من الدائر
وسوف يخرجنى من عالم طالما كنت لا اتمنى العودة الية
نعم
لم اعاتب الحياة
ولم اقدر حجم التجربة التى اتعرض اليها الان
تنحيت جانبا
وكنت سعيدة جدا بذالك
فى البداية
ثم بدأت الحياة تمل حولى
توسلت الى ذكرياتى ان تبقى
تعطنى فقط الدفىء لبعض الدقائق
لم تمهلنى وقتا كافيا لاستوعب اننى مازلت وحيدة بلا معالم
ذهبت مع النسيان
وبات عقلى لا يتذكر سوى اننى فقط لم اعاتب قدرى
لم احاول ان اصرخ فى وجة الحياة
وانتزع منها ما كنت اريدة
ظل عقلى متذكرا اننى تركت احب الاشياء
خوفا من المواجهة
خوفا من المجهول
وخوفا من التعلق بالاشياء التى سوف تفقدنى او افقدها
يا الهى
لم انسى
لم انسى عندما ماتت ذكرياتى
وتحجر قلبى من البرود
كانت عيناى تشتاق لرؤيتك
خوفا من ان تتحجر هي الاخرى
ظلت تذكر صورتك
ترسم الكلمات التى طالما اشتاقت ايضا لتعاتبك بها على الغياب
وترسم الاشواق التى ارسلتها اليك عند ابواب مدينتك
وترسم الخوف الذى كان يملئنى خوفا من عدم مجيئك
ونسيانك ...وانشغالك عنى
11111
االباقى فى السكة



تذهب الى هناك بجسدا يتملكة الحيرة
وعقلا شاردا من كثرة ما لاقاة فى ايامة الماضية
بنظرة شاملة لاغلب ما حولها
ترتقب شيئا ما
احساسا ما ...لدرجة انها صدقت خيالها
وتذهب الى المكان الخاص بها
عند هذا الشاطىء
لتستعيد بعضا من روحها
وترضى بوجودها فى الحياة
وتستأنف من جديد طريق العودة
***
لكن يومها ذاك لم يكن كما تفعل من قبل
فنن عندما تنهار ذاكرتنا لا نستطيع ان نفعل ما نريدة
او ما كنا نرتب لة
***
ليتها ما فعلت وجلست قرب الشاطىء
صوتا وحيدا تسمع
تراطم الامواج
ولكن لم يكن تلكك الطيور تحلق
فقامت بغلق عيونها واسترخت قليلا
لعلها تنسج من خيالها ذالك الصوت الذى لم تستمع الية منذ مجيئها
***
ولكنه صوتا واحد
صوت الامواج
تتصارع فيما بينها لتبقى هي ذاكرتها
تتصارع هي الاخرى
تحاول تمييز اشياء بقت ساكنة لفترة
حتى انها لم تعرفها فى ذاك الوقت
ومازالت عيونها معلقة بالسماء تبحث عن هذا الصوت
رأت تلك الشواع وهذا الطريق الذى كانت دائما تسلكة
وهذا الصوت الذى اعتادت سماعة كل يوم فى طابور المدرسة
وتلك الصديقة الحميمة التى كانت تحتضنها بقوة فى كل يوما عند سماع اجراس الانصراف
وتلك اللمسة الاخيرة عندما تفترق اصابعهما الرقية للانصراف
وتذهب وحيدة تعارك احجار الطريق بحذائها الصامد امام شقاوتها
وهى تنظر الى السماء
***
وتنتقل الى المنزل عائدة محملة بالاتربة
ااقصد بالمعلومات عديمة الائدة
تسهر طوال الليل تحاول ان تفهمها
ويغلبها النعاس ...ولكن عليها ان تقوم للبدا فى يوما اخر من المعركة ومعها تلك الاصابع الرقيقة
فتفتح نافذتها وتطل منها وعيونها تنظر الى هنالك
بعيدا
حيث منبع الامطار

***
تتركها عند اسوار الجامعة تلك المرة
لتبقى الدموع سيدة الموقف
وتحاول هى جاهدة ان تتماسك امام الجميع فى قاعات المحاضرات
تبحث عن اخرى ولكنها لم تجد
تظل الكلمة الوحيدة التى تذكرة من اياما ماضية
ان القدر اذا اصبح فى يوما ضد رغبتك أبحثى عن سببا لترتضى بة
***
ظلت تبحث طوال سنوات الجامعة ولم تجد سببا رئيسيا يجبرها على الاستمرار فى تلك الحياة البائسة التى كانت دون رغبتها
***
مرت سنوات وهي تحاول
تفشل وتعود
تنكسر وتقوم
تدمع عيونها وتحاول شرب اكبر كمية من المياة كى تعوض تلك الدمعات
ومعها بسمة
ووهى فى كل موقفا
ما زالت عيونها معلقة بالسماء
***
فتبتسم ابتسامة خفيفة
وتعود لتفتح عيونها
وتنظر الى السماء
لتزداد الابتسامة
فتمحوا جزء من الالام




منـــــــــــــــــــهـــــــكة
نعم
اننى لست واثقة ان عقلى تتوقف بة الافكار منذ زمن
فاعتدت على الضياء الدائم داخلة
اعتد على الصخب احياننا
بل كثيرا ما اتسائل من اين يدخل الى عقلى
دوشة هيا الحياة
اذتكر هذة الجملة عندما رسمتها
وما الحياة الا دوشة قلم
وعجبى
..



وحيدة على رصيف الحياة
تخلو بنفسها
تفكر
وتشرد الى عالما اخر ليس هنا
عالما طالما احست بة كثيرا داخلها
تجهلة ....
لا بالتأكيد
لكنها تجهل اين يوجد
تتحسسة
بكل حواسها عندما تغمض عيونها
تراة حيا واقعيا
وليس مجرد وهما يتخلل اليها بين حين واخر
وسط الاحلام
***
ما اجمل البوح عندما تسمع طرقعات الكى بورد انت فقط
وما اجمل صدق المشاعر التى تتخللنى فى هذا الوقت
اتحدث مع نفسى بكل صدق
واحمل سماحة للكثيرين
احس الان بجمال اللون الابيض
واتمنى ان ارتدى فستانا بنفسجيا هادى بالطبع
كم اعشق ان ارتدية
لكنى لا املك فستاننا بهذا اللون
لكنى احس بالعل انى ارتدية
واجلس معهم
اتحاور
واضحك و..
***
لا ادرى من اين اتانى هذا الاحساس

ولا هذة البسمة صدقا
ولكنى اثق ان هناك الكثيرون
الذين يدعون الى
***
رحاب افتقدك كثيرا
مر ما يقارب اكثر من شهر ونصف ولم ارى عيونك
اوحشتنى كلماتك
اوحشتنى بسمتى معكى جدا
اتدرين
احتاجك
احتاج وقفتنا على كورنيش النيل
واحتاج لعبنا فى فسحة المدرسة الثانوى
ونفسى اوى اركب معاكى مواصلة تجمعنا زى زمان كل يوم
مش عارفة انسى حتى فى الوقت دة
انى مفتقدة انتى معايا
عارفة نفسى اشوفك بكرة صدفة
ومش هعيط
:)
***

دائما وانا صغيرة كنت احب كثيرا ان ارسمة على كراستى
وعلى افضل اوراقى التى احب الكتابها بها عن نفسى
ولكننى كنت دائما ارسمة رسمة مكتملة
غير ناقصة
ارسمة كما كنت اراة
جميل نابض بالحياة والحب
لونة احبر وبة بعض البياض
النصف الاول مثل النصف الثانى
وكلاهما لا يفترقان
اما الان
ما عدت اشتهى تلك الرسمة التى ضاعت
واصبحت ارسمة مجرد اشلاء
متناثرة على الجوانب
مثل تلك الرسمة
***
اليوم احد صديقاتى قالت لاخرى
ما هى الحكمة التى علمتها لكى الايام تلك الفترة
وجدتنى افكر بالاجابة
وبداخلى شىء مر
لا ادرى من اين جائنى
مع اننى كنت سعيدة جدا بهذا اليوم
ولكن السؤال لة جاذبية كبيرة
والاجابة تكاد تفصلنى عن الواقع
ماذا علمتنى الحياة من الحكم
***
علمتنى كيف اكون وحيدة بحلمى
وكيف احاول ان اجاهد نفسى كى ابتسم
ذكرتنى اننى من يوما ما لا اريدة لم ابتسم على راحتى
فهى تبكينى وتضحكنى فى وقتا واحد
حتى اننى لا اجزم ان عينى دائما دامعة بعض الشىء
وانى فى فرحى وحزنى سواء
***
علمتنى ان اخاف كثيرا على ما قد منحتة لى من مكاسب
حتى اننى لم اتلذذ بفرحتى بتلك الاشياء التى كسبتها
لانى اعرف حتما يوم ما ستأخذها منى
***
القلب ما هو الا قلب واحد
نحن فقط من نجرحة ونحن لا نملك القدرة على علاجة
نذهب دائما الى ما يزعجنا
ويدمى مشاعرنا
اعتقد اننا لن نحس بوجودة اصلا الا بتلك التفاعلية
***
القلب
هو خاصتى
احاول ان اجمع بة ما ينسينى احتياجاتة
نعم
عملية سد خانة
***
الان هذا القلب اصبح مثل تلك الصورة
لا اتمنى بالفع ان ينتهى ولا يصبح موجودا
اعرف ان تلك هى الطريقة ليعلن عن وجودة للجميع
كلمات كثيرا بداخلة محبوسة
من قوتها
هذا القلب يشجب
اعلم اعلم
***
***
بقلم فتااااااااااااااااااااااة مراهقة
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
/////////////////////////////////////////
\\\\\\\\\\\\\\\السلام عليكم///////////////////
دخلت علطول كان نفسى اتكلم
وابدع شوية بس زهقت
من الكلام
***
يوم جاااااااااااااااامد جداااااااا
انهاردة


جلست

تستجمع اشلائها

وتحاول ان تكتب بعض رسائلها

كتب القلم

احبك....وبعدها لم ينطق

اين هذا الحبر

لا يوجد

نفذ قبل ان تكتب كلمتها الثانية

***

جاءت بقلما اخر

وكتبت اكرهك

ظل القلم حائر ماذا يكتب بعدها

ومازال للحبر بقية

***

مازال الشوق ومازالت الحياة تقوودها

مازال هو لا يسعى ولا يتمنى رجوعها

مازالت الحياة باردة

لا تستقبل اهاتها

ولا ترسل اشواقها

***

وهو

جاء بالقلم ليكتب

اين انتى يااااا

...

ولم يكمل

نفذ الحرف

وبقيت تلك النقاط

ومازال للحبر بقية

***

صمع صوتا اخر جعلة يتخاذل

ولم يعود مرة اخرى ليكمل النقاط

ونسى هذا القلم

وتلك الكراسة

ونسى حبها ..وتذكر ان هناك افضل مما كان

***




ابت ان يرحل دون ان ترى فى عيونة ذالك النور

ولكن القدر كان اكبر بكثير من تخيلاتها

***

عندما امسك بيدها حاولت الافلات منة برقة

تركت لة حلما خجولا ابى ان يتحقق

فذهبت هى وتركت حلما ..لاخرى تحققة

***

بسمتها عانقتة وخجلها غطى اناملة التى بنسدل من عليها الجليد

وعندما انصهر ذالك... اذاب الخجل... وانطفات البسمة

***

من جديد نبدا اليوم الحالى ..ومن منهم يبحث فى داخل الاخر

ويفتش

وعندما لا يجد مايبقية

يرحل...ليبد يوما اخر

دون ان تقف الحياة

***

يقفون بجانبها حقا ..ولكن هل يجدى ذالك بعد فوات الاوان

وهل يقع الكوب دون ان ينسكب منة ما احتواة

***

براءة الاطفال فى عينيها

وخلفها سكينا حادا يريد ان يتلوث باللون الاحمر

***

***

**********

**********

**********

مازلت ابحث عن وظيفة فهل يجدى بحثك ياانى راحلة

ومازلت ابحث عن بسمات صديقاتى هل يأتى يوما مبتسم لهن

ومازلت احلم بك..هل انت على وعدك

ومازلتتتتتتت

احلم وافيق من حلمى على كارثة

او على دمار شامل لبعض احاسيسى

وبسمة رضا والله

مازلت احب ان ارانى هنا موجودة

بالحياة

ولكنى اجهل كيف يكون ذالك

ومازلت احتاج لطبيب بس مش امراض نفسية

طبيب فقط يعمل عملية نزع عقل او قلب

ويتركنى اعيش بالباقى


اى طبيب نفسى بيعدى هنا؟؟


السلام عليكم
ايها المارون من هذا الطريييييق

(الصورررررررررة دى طلعت من جوة كتيييييييييييييييييير)

هناك بعض الكلمات التى تتردد فى ذهنى
مع احساس غامر بأحتوائها داخلى
بالرغم من ان اغلبها ليس جيد
ولكنى اتعجب لماذا تتداخل كل تلك الاحاسيس
سوف اتحدث عنها
ممممممممم
سماعة الكمبيوتر 0000
اشتاق لكى استمع وحدى معها اغنية قديمة اوووووووى 3 سلامات
النيسكاية وهذا الماج خاصتى000000
اتمنى ان اقدر على ان ارشف منة فقط بعض الرشفات
دوون ان اجدنى مجهدة من فعلتى تلك
تلك الشجرة التى بكيت تحتها بجامعتى 0000
احتاج ان استظل بظلها فهى من احتوت حزنى الكبير عندما ذهب الى الجنة
هذا الخطاب الذى تندثر داخلة ارق كلمات وامتع عطر0000
اريد ان يسمح لى الزمان ان يكتب لى ثانية ولكن لا جدوى
اشتااااق لهذا اليوم الذى قضيتة بينهم بالقناطر0000
حيث بداية الشتاء والمطر والسماء المليئة بالسحب
وايضا تحت اقدامى تلك المياة العذبة التى شربت منها ورائحة السمك الطازج
ابحث عن يوم كهذا حيث اجدنى وسط كل تلك العناصر مياة ومطر وارض خضرا وسماء اعشق غيومها
ولا احد يرانى فقط انا من الحظ نظراتى
تلك الدراجة0000
اعرف اننى كنت اثقل عليك يااخى كى اتعلم كيف اقود العجلة
ولكنى الان اريد ان تعلمنى كيف اركبها فى هذا السن ولا ينبزنى احدهم..
.كم كانت بيننا ذكريات اشتاق اليها
هذا الحلم الذى لم انساة لمدة كبيرة تتعدى سنوات لا اذكرها0000
حيث اركب هذا الخيل واصعد بة الى مكان عالى وانظر من فوق
واجدنى ينقصنى شىء فأنزل حتى اجد اننى هنا افضل
ايضا هذا الحلم 000
اشتاق ان تأتينى مرة اخرى فيكفى كل هذا الوقت ولم تاتى كما وعدتنى
عيونك الصافية عندما اهديتنى تلك الورقة فأجد اسماء الله الحسنى مكتوبة بخط عزيز عليك..
وتطلب منى ان احفظها لك ...اشتاق ان ازور بيت الله معك صدقا
لماذا لم تأتى سريعا
هذا اليوم الذى قام عمى بوضعى على باب شقتنا 0000
وتركنى فوقة اعلى ...وانا اصرخ (نزلنى ياعموووو) لكم كانت ايام حقا مدللة بها
تلك الكراسة الخضراء0000
كتبت بها الكثير من الكلمات اليك
ولكنى لم اعود لها لان لم يبقى بى حبرا اخر لاكتب كيف انا الان
اريد ان املاء احباااارى سريعا حتى اخاطبك عليها كما فعلت قبل ذالك
سبحتى الصغيرة0000
بالفعل فرحت جدا عندما اعطيتها لجدتى كى تذهب بها لاداء العمرة هذا العام
عندما رجعت بها حمدت الله لانى دعوتة ان تعود كى اذهب بها انا قريبا واضعها هناك
...وتأخرت دعوتى لكنها مازالت معى
هذا اليوم القريب000
لم اشتق الية كثيرا ولكنى اشتاق الى احساسا واحد فقط اننى فى زمن صلاح الدين

يكفى ذااااااااااااااااااااالك اليوم
فأنا لا امل من محادثة نفسى
دمتى دمونتى لتستوعبى كينونتى




لاول مرة ادوس على new post


علطول كدة من غير تفكير


يمكن حاسة انى هزمت تلك الامنية التى كانت تنتابنى من وقت لاخر


خصوصا فى تلك الفترة الاخيرة من حياتى


فركبت هذا الجيااااااااااااااااد


هذا الخيل


هذا الحصاااااااااااااان


ولاول مرة امشى بية لوحدى تصدقوا


بس اكيد عيط شوية وهوة بيجرى


لانى كنت هقع بجد


او هكذا يهيأ لى


مممممممم


ركبتة وعرفت كيفية ان اكون وحدى علية


لن اكووووون فارسة فطمئنو قلوبكم

ما اجمل اللون الحى
اذا تلونت بة اعيننا
هل هنا احد يدرى ما هو ذالك اللون
:)






اصدق الظروف واتعايش معها


حتى تكن لى اهون من ايام

مضت

لم اصدق فيها حتى نفسى

***

ادرك الان ان الحديث ليس لة فائدة فى حياتنا

بل هو ذاك الاحساس المؤلم الذى يخرج منك دون ان تستطيع ان توقفة

هذا الاحساس اكتشفت انة الكلمات الحمقاء

***

اتقد تلك الكلمة منها صدقا

فكم كانت تدايقنى بها

ولكن ليتها تعود وتقولها لي

***

اعرف ان كلا منا صار بطريقا لا ندرى نهايتة

ولكن

هل ترى اننا قاربنا على الالتقاء ام الفراق الابدى

***

لن اتصور ابدا هذا الشخص الذى سوف يبعدنى عنكم

اتعجب

ها انا الان استسلم لاول شىء فى الابتعاد

وهو الاسف فى عدم اللقاء

فأصبح معدوما لدى القدرة على الاستجابة فى اى وقت لحديثكم

***

ارانى اميل الان لكتابة بمثل هذا النوع من الجمل القصيرة

من الممكن اننى اعتدت تلك العبارات التى اتداولها فى يومى

بعض الكلمات التى تكون جمل لا فائدة من قولها اصلا

***

من يظن اننى هنا لست بسعيدة

فليغلق تلك الصفحة

او يضعها جانبا

فأنا على اقل تقدير

راضية ولا اتألم

:)

على الاقل هزور ابو الهول قريبا

وسأحظى بقسطا كبير من الابحار فى اللون الاصفر ومشتقاتة

وليكن مايكون


كم اشتاق الى تلك الراحة
حقا
هوة فقط من اعشقة من بين ما خلق ربى من كائنات حية
لم اتقن يوما كيف ابحر بة الى عالما اخر من الحرية والاستقلال
هذا الخيل الابيض
اعشقة بالفعل تجربة الفروسية
لكننى لم اعد نفسى ولو مرة كى اتعلمها
بالتأكيد لايمانى اننى اذا وضعت جسدى علية سوف يحملنى ولن يوقعنى ابدا
(وهذا خيالى)
لانى بالفعل احبة
وهو ذالك الكأن الحساس بالتاكيد سوف يدرك كم حبى لة
وكم اشتياقى الى تلك الرحلة الابدية التى اراها كذالك
التى سوف ارحلها معه
لم اتقن يوما ان اتعلم كيف اركبة
لعل هناك شخصا واحدا فقط هو من سيعلمنى كيف ذالك
وان يدرك مدى حبى لها وخوفى منها ايضا
فها انا اعتدت على ذالك
فالشىء الذى اجد حياتى متعلقة بة
اتخوف منة كثيرا
اخاف يوما ان افقدة
او اننى اخاف يوما ان يفقدنى
هذة انا اتردد حتى فى حبى
واتردد فى خوفى
فيمتزج الحب الخوف ولا ينتصر احدا على الاخر
كلامهما صامت
فقط هو موجود ليعلمنى انة موجود
اكثر من مرة احاول ركوب الخيل فى الاهرامات
وبالفعل اركب لكن يواتينى هذا الحلم المرعب انى سوف اقع
لا ادرى لماذا يأتينى كلما نظرت الية
احلم يوما ان انتصر على خوفى
ان استلقى على حصانى ولا اكون خائفة من هذا الحلم المزعج
اسفة فلن اقدر حاليا
****
هذا يوما جديد بالفعل
لا ليس جديا كما يتخيل البعض
فلاول مرة احس باننى اود الصراخ
صوتا داخلى يهزنى وانا معهم
اريد ان اقول الكثير
ان ابكى فى احضانهم
احس ان هناك الكثير من الالم الذى احس بة
اعرف اسبابة لكنى اتجاهلها
ولكن لا اعرف
لم يكن الوقت مناسب
فوقفت دموعى مع اهات بعضهم ودموعهم
فقررت ان اتماسك
فهم يحتاجون لبسمتى وانا اعلم هذا
فأبسمت
وما كان على الا ان ادعو ان يصلح لنا حياتنا
وان يجعل البسمة من القلب
وعندما واتتنى فرصة لاكون مع احداهن
احسست انى لا اقدر على البكاء الحار الذى يملئنى
بسبب من حولى من بشر
فأيضا ابتسمت
ومسحت تلك الدموع التى كادت ان يسيل ورائها الكثبر
نظرت الى وهى تمسح تلك الدمعة
وقالت حاولى تهدى
فسكت
لان لايوجد شىء اخر يمكن ان افعلة
ولو كان هناك اخر
لكنت اخترتة
قبل ان اصل الى تلك الحالة
***
لا ادرى لماذا يأخذنا البشر الى فهم الامور بطريقة خطا
ويتجاهلون توضيحها
فتضيع معالم الاشياء وتتناسى
وتسحب معها رصيدا من المحبة
لن اتسائل لماذا حدث ذالك
سوف اغمض عينى ولن ارى ما يحزننى
لن اتسائل من هؤلاء..هو امر شخصى
ولكنى
فقط سوف اتسائل كيف سمحت ان تدخل تلك الكلمات حياتى
حتى وان كنت انتظرها
***
الان تسألون انفسكم لماذا اكتب تلك التفاصيل
والجواب سهلا ايضا
كى ااتى الى هنا فى يوم
واحمد الله
عندما اكون افضل من تلك اللحظات
او يأتى احدكم
ويستشعرها
ويحاول ان يبتسم
فحالى لن يبقى للابد
وحالكم
سوف يتغير بالتأكيد
خالص مودتى
وخالص دعئى لنفسى ولهم

بقالى كتير اوى فاتحة المدونة
لا ادرى ماذا اكتب
ولكنى اتمنى ان اكتب بالفعل
ولا اعرف كيف يكون ذالك
فالحلم اكبر
والحزن اعمق
والبسمة اصعب
والنوم الهادىء ..لا اجدة
والفراغ بالحياة ما اكثرة
تسلل الى هنا ايضا
لساعات
قررت ان لا اترك تلك الصفحة بيضاء
احاول التركيز
فلم يعد هناك وقت
اتمنى ان افعل الكثير
ولكن كما قلت فى البداية
الحلم اكبر من ان يتحقق
والحزن اعمق من ان يولد حلما جديد نحياة
وبوجود تلك البسمة الصفراء
يضيع ملامح الاشياء الجميلة
...
....والى ملتقى بعد ترتيب الحياة عندى