كن متعايش

ويبقى في نفسي شيء أعذر عمرو خالد فيه
... ألم يكن أمامك سوى تامر حسني
فلن نتعايش اولا
مع صوت تامر حسنى

stop at this time

فااااااااااااااااااااااصل ثم نووووووووووواصل
فى اقرب وقت
بعد تصليح الكمبيوتر ان شاء الله
soso

أحاسيـــــــــــــــــــــــس مراهقـــــــــــة














في كل يوما هناك

حيث ابعد مكان

أحاول أن اختلس لحظات مررت بها من قبل

أمام ذلك البحر الذي لم يتغير بمرور الزمان

حيث الموج الهادىء في سكون الليل
يمر الوقت سريعا

مع أول أملا تر سلة شمس النهار

عبر أشعتها الصافية

تختلط الذكريات

فأرى نفسي كما كنت من سنوات
مراهقة صغيرة
بسمتها تخالط كل شيء .

وحبها يطغى على قلبها الصغير


ليحس بأشواقها جميع من حولها


وأتذكر امام رمال ذاكرتى
عندما كنت احفر اسمي بها

وبقلبي أملا صغير


يختلط بأشعة شمسك بحرى في وضح النهار


أظل احفر الكلمات


وبعيني ألف سؤال وسؤال


وكاننى اطلب من زماني أن يسرع


أن يكتب اسمك بجانب اسمي


انتظر كثيرا


لكن


لم يحين الوقت


اغضب كطفلة في العاشرة


فأغمض عيناى لأراك بداخلي


وأتخيلك


اثنان نحن عاشقان


نسير على هذا الشاطىء


وفجاءة


تمطر السماء


وأحس برعشة قلبي


تخلع أنت ردائك وتسدلة على


ونسير


حيث طريقنا الذي بدأناة


نظل صامتين


أحاول أن اتفوة بكلمات


افتح عيناى وأهرول بنظري إلى ما كتبتة


قبل النسيان لأقولة لك


فإذا بموجة ابتلعت اسمى من المكان


ابحث عن اسمى...


عن كلماتى


...أفتش بين حبات الرمال


لا أجد شيئا


أبكى لحظات قليلة


فتهب إلى قلبي نسمة دافئة


ترسم على وجهى بسمة رضاء عن يومى


واعد خطواتى فى طريقى للرجوع وكلى امل فى الغد


وتنسدل استار الليل


حيث أسارع نفسى للنوم سريعاحتى استيقظ من جديد


واذهب لنفس المكان


حيث الامل الذى لا ينتهى


ويمضى أمسى ويومى


ويمر العام... بعد العام


وتمر سنوات عمرى


ولم تمل نفسى من الانتظار


فها هو شوقى اليك


اراة اكبر من عذابى فى البحث عنك


فها انا انتظرك لاكتب لك اولى واخر الكلمات


فشوقى اليك كالذى يشتاق الى الاحساس


كالذى يعرف معنى الموت والحياة


فانا بعيدا عنك لا اتنفس


وبقربك احيا بين الكلمات

.....................................

.....................................

.....................................


واعود اليك يابحرى من جديد
فكلما احسست بوحدتى
زاد شوقى الي ان ارتمى باحضان امواجك
فهى تدفئنى وتجعلنى استريح
..............
...........
لكن اليوم ليس كأى يوم
تمنيت ان ارحل اليك سريعا للحظات
الى الخلف
حيث دفنت الذكريات
لابد ان افتح صندوقى
وامزق بة ما سجلة قلمى فى الاوراق والخطابات
فلم يعد لها مكان بحياتى
ككلماتى التى حاولت ان انسجها من وراء تلك الاشواق
احس بان الوقت حان لان اكبر لحظات
واشعل نار حبى فى الهواء البارد
حتى تنطفى بعد ان تحرق كافة الاوراق
مادمت لم تاتى الى قلبى فى المعاد
فلن يحق لك ان ترى ماسجلة فؤادى فى بعدك
او ان تشم عبير حروفى التائهة لهجرك
لا يحق لك يافارسى
ان تراها
حتى وان كانت
فقط
لحظات
.
.

سأحاول ان اكتشف ما بداخلى
واترك على ابوابا لم افتحها
او حاولت ان اتركها من قبل
فليكن الامل فى المستقبل
لا فاليكن فى الدقيقة القادمة
نعم للابتسامة
ووداعا للحزن والدمة التى تنساب الي قلوبنا بدون ان ندرى
فأزا جاءتك الفرصة فكر ثم قرر ثم ابدا
ولن تندم

كثيرا من الوقت مر دون ان اخط اى حرف فيكى ايتها المدونة التى اشعر بأنها تواجهنى وتواجة شعورى
بعض الوقت
لكنى اغضب منى كثيرا عندما اجد اننى لم اكتب بكى من زمن
ولكنى ساحاول منن جديد
واعود اليكى
فسبحان الله عندما وجدت الكلمات التى اكتبها بكى
اكتشفت ضياع الباسورد
ولكن حمدا لله
وجدتوووووووووها
وكأننى وجدت مفتاح من مفاتيح الحياة
حتما ساعود فى اقرب وقت
اردت فقط التزكرة باننى مازلت احيا
فشكرا لى على السؤال والاهتمام


ما اجملها من ورقة
هى شفافة الى حد يقال عنها بانها اكثر وضوحا منك عندما تنظر الى المرأة
فحاول ان ترى نفسك
وتنظر الى المراة
لترى وضوح اخر لك

هكذا الحياة ...تدور بنا
لم تتغير منذ ولدت.. او منذ ولد ابى وجدى... وجميع اجدادنا فى الماضى البعيد
لها معنى الدائرة المغلقة...فكل شىء بها يتكرر من هنا وهناك....لا ادرى ان كان بها جمود ام انها حقا تتغير وانا لا الاحظ هذا
فهناك اوقات مختلفة .. وهناك احتياجات متعددة
ولكنها متشابهة تكاد تفقد معنى التجدد..
فوقتا يمرعليك.. ووقتا اخر لا يمر..
فعندما تحتاج...لا تجد
وعندما تريد...لايحدث
وعندما تحاول...لا تجنى ثمار محاولتك
وعندما تصرخ...لا احد يسمع صوتك
وايضا عندما تتحدث ...تكاد تتحدث الى نفسك
وعندما تاتى لحظة بكاء... لا تجد الدموع
فأذا وجدتها ..فلن تجد حولك من يمسحها
واذا مسحتها انت ...فسوف تتاكد بانك وحيدا

وكثرا ما نحاول ان نرسم البسمة على وجوهنا حتى لا يتسرب الينا ذالك الشعور القاسى بالوحدة بالعزلة والانفراد
فبعض الاوقات نفرح ونضحك ونسعد بمن حولنا
والبعض الاخر
نحزن ونصرخ وتتعالى صرخاتنا تدوى فى سماء الحياة..
وبعض الاوقات ترى نفسك صريحا معها اكثر من الازم
ووقتا اخر تحاول ان تضحك على نفسك
الى اكبر قدر يمكن ان تضحك بة عليك ..حتى لا يتسرب اليك ذالك الشعور الموحش بالوحدة
وعندما تنظر الى المرأة ترى بأنك اتقنت دورك اتقانا بارعا..

تلك المراة التى تاتى بها فى فترات حياتك
لترى نفسك فيها ومعك من حولك بوجوة صافية محبة لتواجدك معهم.
ويمر وقتا وتعود لتنظر اليها فترى نفسك وحيدا لا احد معك بها
فتظن بانك وحيدا
ولا احد هنا معك
بالرغم من انهم بجانبك........ لكن انت لا تراهم
فلم يعد بينكم احساسا بالحياة.. بالتواصل
وتنعزل وجوههم عن نظرك الى مكان اخر
وتمر عليك اياما سعيدة
وانت بها تتناسى وحدتك
ووتعود لاصدقاءك فتسمع وتستقبل وتتعايش
وتحاول معهم وتشجعهم وتتواجد مع من يحتاج تواجدك
وتجعل صدرك مستقبلا لصراخاتهم وتحاول ان تمتص حررتها
ويمر يوما او اكثر
..حيث السكون..
وترى نفسك من جديد وحيدا
وتحس بأنك اهدرت فى حق نفسك


وتدور الدائرة من جديد بك
وانت بها
ويمر الوقت.... وانت تفكر طويلا فى داخلك
تكتشف بانك كنت تفكر فى الاشيء
فى المجهول...حيث لا معنى لة..لا نتلمسة ولا نشعر بتواجدة..
ولا نقدر ان نتعايش معها داخل عقلنا..ههى مجرد سراب افكار متلاشية
ليس لها شكلا او روحا نتلمس وجودها

وبالرغم من ذلك نعود ونبتسم للحياة عندما تكتشف بان هناك من حولك مازالوا احياء فى عالمك.
فتعود وتبتسم وتحيا باملا جديد يجعلنا نكمل الدائرة
ونتخطى الامور بالرغم من مرورنا بنفس النقطة اكثر من مرة بل الاف المرات
وفى كل مرة نعلن نهايتنا ...نبدا مرة اخرى حيث ترى سببا داخلك يجعلك تستكمها مرة اخرى
مع املا باننا عندما نصل الى النهاية سوف نشعر بالرضا
عندها تغمض عيناك وتدور بها دون ان تدرى
متى سوف تصل للنهاية
وتتواصل الحياة

كفردا يمر بيوما شاقا اوعندما يحس بان الدنيا قد ضاقت بة
سوف يرى امامة املا جديدا يجعلة يستكمل باقى الايام..لليتواصل مع الحياة

فتلك البسمة العجيبة التى تراها على وجة طفلا صغيرا تحملة امة على ذراعها
وتضمة الى اقرب نقطة من قلبها...
بالفعل عجيبة..فيخطف انظارك نحوة ..
وبمجرد النظر الى اناملة الصغيرة التى لا تكاد ان ترى ..
ترتسم بداخل انفاسك ونبضات صدرك بسمة مختفية تجعلك تحس بمعنى الرضا عن يومك
....... وحمد الله
فتحس بالارتياح او بالامان
فى بعض الاحيان
عندما تكتشف بأن هناك نفس قد خلقها الله مازالت تشعرك بان هناك املا
بوجود الامان
ايا كان هذا المعنى بأختلافة عند كل شخص
فهناك من يرى الامان فى الصحة او المال الاطفال الزوجة الصالحة
وهناك من يرى تلك النظرة من بعيد هو بالفعل الامان
بالرغم من وجود مسافات تفصل بينكم...
فأذا تواجد الامان فى استكمال الدائرة ...والسبب لذالك.... تواصلت الحياة
فاين الامان ؟واين السبب؟
فهناك من يفتقدهم ومع ذلك يسير فى الدائرة رغما عنة
لكن هناك من يحاول ان يتمسك بالامان ليصل الى معنى تواجدة
ليدور فى نفس الدائرة وتتواصل الحياة!!
فالامان فى وجود الله والمعنى فى سبب تواجدك بتلك الحياة





صمت قااااااااااسى جدا
يكاد يهز اركان حجرتى
ليطتابقى السقف مع ارضية حجرتى
ياربى
هوووووووووووون