انتظر!!!
عندما نظرت إلى السماء ..لم أرى ماكنت اعتدت علية أن اراة...
كنت دائما استيقظ مع أول شعاعا للشمس ...تداعبني أشعتها الدافئة
أحس بأنها تنتشر بين إرجاء حجرات قلبي...
كأنها تقودني إلى أبواب يوما جديد..لعلى أصل إلى ما اتمناة...
حتى ينبض قلبي بة..كانت هي الشيء الوحيد الذي ينير حياتي....
لعلى كنت متعلقة يأملا أريد أن يتحقق..لكنى انتظرت طويلا...
ولم أطيق الانتظار.......
.....لكن اليوم لم أحس بأشعتها ..لم أحس بأنها تسلبني إلى عالمها الذي كنت دائما احلق فيه مع كل فجرا جديد
....وبالرغم من ضيق نفسي الشديد...لم يتحول نظري عنها ...
كأنني انتظر منها أن تطلق ما بداخلي كما تبخر المياه من البحارسالت الدموع من عيني...
لم اعرف لماذا ولكنني أحسست بأنني أريد التعبير عما داخلي فوجدت دموعي تسيل على خدي.وضع يده على
....التفت إلية.....لم ينطق بكلمة واحدة ظل ينظر إلى وهو صامد....
كاد صمته يطبق أركان الحجرةتساقطت دموعي من جديد.
..بكيت بصوت كاد يخنقني....اعرف أنة لن يطيق هذا المنظر...
وبدون ارادتة حاول مسح دموعي بيده...اعرف أنني قد ظلمتك ياهاشم...
كنت تظن اننى قد أحببتك..ولكنى أنا أيضا قد توهمت ذلك...
لم اعش معك الحب الاسطورى الذي كنت أتمنى أن أعيشة معك...
لقد عرفت معنى أخر للحب قبل أن أصادفك في حياتي...لقد كان هذا الشخص هو كل حياتي
...ولكن دعانا الزمان إلى الفراق....
لقد كان المكسب الوحيد الذي انتزعته من هذه التجربة
هوة معنى اسمي المشاعر التي يلهث الإنسان ورائها طول حياته حتى يصادفها ويعيش بها باقي ايامة..
.لقد كان هذا هو الحب ....تمنيت أن أعيش معك كل هذه الأحاسيس...
..أدركت أن علاقتي بك ياهاشم ليست سوى احتراما متبادل أو تعود ليس أكثر من ذلك.....
..لم يتوج حياتنا شعور يمكن أن نغلف بة حياتنا لكي نواجه بة العالم حولنا
........اعرف انك تحبني أكثر من نفسك ولو استطعت أن تجعل النجوم تحت قدماي لما ترددت لفعلها
- لن انساكى ستظلين انتى النور الذي ينير غربتي.
.أتمنى أن يصلك حبي ويخترق قلبك..
.فأنى لم استطع أن اجعله يحبني وأنا بجانبك
. فليس بعيدا عن الزمان أن يجعل قلبك يحبني وأنا بعيدا عنك
نظرت إلية وجدتني احتضنه بكل قوة ...
لا ادري لماذا تصاعدت مشاعري نحوه ..هل لأنة سوف يتركني ويسافر ...
أم لان كلماته قد أثرت في
توقفت السيارة ..يالهى لقد وصلنا إلى المطار...
باقي لحظات ويودعني.....نعم... سوف اترك الأمر يسير طبيعيا..
لا أريد أن اجرحه لا اعلم هل سنتقابل مرة أخرى أم لا..
.فتح لي باب السيارة ...
أحسست بشيء غريب اشعر اننى اراة لأول مرة كانت الشمس تحتضن ملامحه
..وكأنة عاد طفلا من جديد..
.كأنها تبعث لي برسالة لا احد يفهمها غيري.توحينى بالندم
.. أنا لم أكرهك ولكنى كنت أتمنى أن احبك أكثر من ذلك..
اعرف انه لا ينتظر منى ذلكأصوات خطواته كانت تفزعني
كأنها تقول لي شيئا هو لا يريد الإفصاح بةكانت تهمس لي وتقول اننى احبك..
احبك حبا لم يشعر بة أحدا في العالم ...ولكنك أنت التي ارغمتينى على الرحيل...
تتصاعد الأصوات من حولي هي الأخرى تعترض على الفراق ..
لا .ولكنني فضلت أن اصارحة بمشاعري نحوه
فانا لا أريد أن أخدعة أكثر من ذالك اعرف جيدا كم هو يحبني..
.يالهى يكاد قلبي يخترق جسدي ليعلن هو الأخر اعتراضه على فراقنا..
كم أنت طيبا ياهاشم.أتذكر يوم صارحتك بذالك .
.لم تشجب
فضلت أن تبتعد عنى كأنك لاتريدنى أن أحس بما داخلك
لقد قبلت فكرة السفر كي تداوى جراحك بعيدا عنى..
كان من الممكن أن نحاول مرة أخرى أو أحاول أنا وأتقرب إليك من جديد.
.لنعيش معا حبا اسطورى .حبا بمعنى أخرفضلت الهروب ولكنني غير سعيدة بذلك.
لا ادري كيف امنع دموعي عنك وأتظاهر بالتماسك.
.لقد تحول احساسى معك فجاءه كأنة يريد أن يبقى معك.
وجدته ينظر إلى وكأنة ذاهب إلى الجحيم ينتظر منى كلمة واحدة
يداوى بها جراحة وتنقذه من العذاب الذي ينتظره
- الوداع ياهدىتوقفت عيناي..
تجمد جسدي..
كدت أتحول إلى تمثالا. أبكم .اخرس..
حتى الدموع توقفت كنت انظر إلية وعيناي لا تتحرك..
لا ادري وقتها فيما كنت أفكر..
كان ينظر إلى نظرة أخيرة يهم بالرحيل..
ويخطو خطوات بلا رجعة الخطوة الأولى .... الثانية .... الثالثة .
..(انة يبتعد)........ الرابعة... (لا مازال هناك)...... الخامسة..........
... السادسة.....
.كدت اختنق أخيرا تحررت نفسي أطلقت كلمات
لا ادري ماهى ولكنى كنت أصيح بصوت عالي مختنق التفت ورائه نظر إلى.
. أحس باننى احتاج إلية..
انة قادم ولكنة يخطو خطوات بطيئة كأنة قادم لاقتلة مرة أخرى.
- انتظر ..لا تتركني وحدي في هذا العالم ... أريد أن ابقي بجانبك... انتظر أرجوك!!!!
أسرعت خطواته ..
عاد وكان الشوق قد قتلة.
.. احتضنني بقوة كأنة لم يراني منذ زمننا بعيد لأول مرة أحس بمعنى الحب..
الشوق.. الفراق معنى أخر للحب..
حبا لم أعيشة من قبل
..لقد كان حبي قبلك ياهاشم ليس مجرد حب
كأنة كان مجرد كلمة مكتوبة على ورق
ضمني إلى صدره .... أحس بروحي تخترق جسده
كم أنا احبك أيها الرجل الخارق لطبيعتي ......
كم أنا اشتاق إليك وأنا بين ضلوعك وذراعيك
انتظر لنعيش معا حبا.......... ولكن بمعنى أخر