السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الى مدونتى الغالية
نعم انتى هكذا فى حياتى
لانى بك
اتجرد من كل شىء
فقط احمل مشاعرا مختلفة عن الاوقات الاخرى التى تمر على
وفى تلك الفترة العصيبة ..والتى تسمى بعنق الحياة
حيث تذهب الجامعة الى ايام الذكريات
ويتبدلها هواجس عن مستقبلا لا ادرى الى اين سوف تأخذنى بة الحياة
والى اين سوف يبعدنى عنهم
عن كل هؤلاء
عن صديقاتى اللاتى اعتبرهن من اجمل اقدار الحياة لى
صدق من قال ان الصداقة هى الاختيار الوحيد الذى بين يديك
واصدقنى القول اننى لم ولن اجد مثيلا لهن
مقدمة طويلة جدا يمكن ولكنى اعتقد ان البلوج بتاعى والمساحة مفتوحة داخلة
ولكن رفقا بكم ياااحباب
الكلمات صارت كالبحر يتفجر بدون انذار .. فلطمت جدار الصمت الذى ظل يطاردنى منذ فترة بعيدة
اعتقد منذ ثلاثة اشهر
****
سوف اتحدث عن حياة
بالاخص حياتى انا
وليس للشمول فسوف ااخذ يومى هذا
افتحت عيناى اليوم على حلما لم اتذكر الكثير منة
لكنى وجدت بة اشخاصا مألوفة فى حياتى
ظللت افكر بة
لماذا هذا الحلم الان
ولكنى سريعا قمت وحاولت عل الكثير من الاشياء ..بلا هدف تقريبا ..حاولت ان افعل افطارى وجلس اتأملة
لم يكن لحما كى اصدق فى تأملى هذا..فمن يدرى بعد كل يوما نتلذذ بها ان يأتى غدا ويدخل ابى علينا بها مرة اخرى
كل ما اقصدة انة ذكرنى بهم ...ى ذالك الوقت كان التساؤل الوحيد ..
عاوزين ناااكل وهناكل اية ومين الى هياكل معايا انا واميرة
ههههههههه
وددت ان اراهم حقا ..فهم حياتى ...
جلست افعل اشياء اخرى لا اتذكرها ...وقد هيئت الحجرة للمذاكرة
فوقع على عينى كشكول المحاضرات ...وما بالكم بة
كم هو مضحك جدا كتب بة كل الناس كل اصحابى
هناكل المحاضرات وبة الخواطر والعبارات المضحكة جدا التى كنت ادونها على لسانهن
اخرجنى من جو المذاكرة كثيرا
ورجعت لارى كشكولا اخر
فالقدر متفق على ..لا ادرى لماذا الان احس انى حقا اريد رؤيتهم كثيرا
مع اننى كنت اتجنب ذالك وقت حزنى فلا اريد احد منهم ان يحس بذالك
ولكن الان ماذا ...
وصممت ان اذاكر ولكن ما هناك شيئا الا وكانت بة لمساتهم
ماذا افعل الان ارحمونى بقى
هههه
جلست فى الغرفة وحدى اقرأ جرنالى المفضل الى بجيبة كل فترة
عدد قديم
وراحت عينى على حقيقة واقعية كتبها احد المتفلسفين بجريدة الدستور
اعجبنى حقا ماكتبة
يقول ان الانسان خلق فى هذة الحياة مجرد تحصيل حاصر لتواجد ادم وحواء
فهو نتاج علاقة غريزية بينهم
الغريزة قد لعبت دورا هامة فى حياتنا وهى بالطبع ما ادت الى وجود التكنولوجيا والاعمار والحياة التى نحياها الان
ولكن الذى اعجبنى هو تشبيهة لنا فى الحياة الانسانية التى لا ندرى بها نهاية عن بداية اصلا
كزائرين الفيلم السينمائى فى منتصفة
وكأننا نشبة هؤلاء الافراد الذين يتابعون الفيلم من منتصفة
فلا نحن نعرف من اين بدأ ولا نقتنع الى اين وصل بنا الفيلم فى النهاية
وتركت الجريدة وانا افكر
ولانى لم اتفق كثيرا معة هذا الراى
الا ان مثالة قد اعجبنى كثيرا
زائر منتصف الفيلم
اة
وجدت حياتى فى منتصف الفيلم ادركها
ولكن النصف الاخير بة اراة جميلا وواقعيا جدا
واتقبلة
اووو كنت اتقبلة
ففجأة افاتحت عينى على كلية وقسما لم ارغبة ..اذهب كل يوما الى الجامعة وانا لا اطيقها
الكلمة الوحدية التى قالها لى ...
انك لابد ان تبحثين عن سبب يجعلك تتمسكين بها
ووجدتة بينهن
وكاننى اتناسى هذا الشعور المؤلم
واقنع نفسى معهن اننا لابد ان نحب ما نعمل حتى نعمل مانحب
والحمد لله...احببتة معهم..ولانهم بة
ولكنى حقا خائفة فأى طريقا هذا سأختار
بدونهم
او اتسائل حقا اى طريقا هذا بعد الان سوف يجمعنا جميعا
كلمة اخيرة
0اشتاق للصلاة بجابنهم اقدامى تلاصق اقدامهم
وتلك اجميلة تؤمنا للصلاة
:(
*******
لا ادرى الان ماذا اقول بعد تلك الرسالة التى جاءتنى الان
اثلجتى صدرى حقا واخرجتى الدمعات التى ابت ان تنزل طوال ايام
****
سوف احلم بحياة لنا نحن 9 اشخاص
بنات زى الورد والله
:)
البوست دى زى الى قبلها
كان نفسى اتكلم فى شىء اخر والله
لكن هذا هو حالى الان