عندما ضاقت بى الحياةحاولت ان اخاطبك فى لحظة عنما تتجسد معانى هذا القلب النابضاكتتب اليك بعض الرسالات والتى امزج بها عبيرا مجهول الرائحة فى غيابك***
اليـــك
.
يـــامن اسميك حلما فى استطاعتى ان احلمك
.
واجسدك
.
وانطق معك فى افكارى
.
ولكنى ياحلمى اجهل شىء واحد
.
كيف احاول ان احققك
.
ان اجعلك ملموسا ...محسوسا...انسانا مثلى
.
***
.
ايها الخيال الذى اقضى عمرى كلة اجمع اطيافة كى احتضن وجودة
.
وعندما اتخيل انى قد وشكت على جمعها
.
يظهر ضوء المكان
.
فتتبدد
.
***
.
اتسأل كثيرا
.
لماذا انت هكذا
.
تخاف الظهور
.
وتتبدد فى النور
.
احاول ان ابحث عن اجابة واحدة
.
***
.
حاولت كثيرا ان ارسمك على الجدران
.
ان اجتذب فيك كل مشاعر الانسان
.
وان اهوى بك العالم فى كل مكان
.
حاولت ان اجعلك من ضمن الكتب المرسلة من عبق الزمان
.
وحاولت ايضا ان اجعل لك لوحة مرسومة على شاطىء نهر النيل
.
بجانب الازهار
.
جربت رسمك ايضا فى كل صفحاتى
.
لكنك مازلت تخشى
.
تخاف ان تعلن وجودك بالمكان
.
***
.
اعذرنى فانا لا اطيق الغموض اكثر من ذالك
.
فاتركنى لوحدتى
.
وحاول ان تقضى عمرك الباقى على سطورى
.
فى هدوء
.
اختفى عن حدود بصرى ارجوك
.
فأنا ان كنت ادمنت الاشتياق اليك
.
فدقد مللت الانتظار
.