تذهب الى هناك بجسدا يتملكة الحيرة
وعقلا شاردا من كثرة ما لاقاة فى ايامة الماضية
بنظرة شاملة لاغلب ما حولها
ترتقب شيئا ما
احساسا ما ...لدرجة انها صدقت خيالها
وتذهب الى المكان الخاص بها
عند هذا الشاطىء
لتستعيد بعضا من روحها
وترضى بوجودها فى الحياة
وتستأنف من جديد طريق العودة
***
لكن يومها ذاك لم يكن كما تفعل من قبل
فنن عندما تنهار ذاكرتنا لا نستطيع ان نفعل ما نريدة
او ما كنا نرتب لة
***
ليتها ما فعلت وجلست قرب الشاطىء
صوتا وحيدا تسمع
تراطم الامواج
ولكن لم يكن تلكك الطيور تحلق
فقامت بغلق عيونها واسترخت قليلا
لعلها تنسج من خيالها ذالك الصوت الذى لم تستمع الية منذ مجيئها
***
ولكنه صوتا واحد
صوت الامواج
تتصارع فيما بينها لتبقى هي ذاكرتها
تتصارع هي الاخرى
تحاول تمييز اشياء بقت ساكنة لفترة
حتى انها لم تعرفها فى ذاك الوقت
ومازالت عيونها معلقة بالسماء تبحث عن هذا الصوت
رأت تلك الشواع وهذا الطريق الذى كانت دائما تسلكة
وهذا الصوت الذى اعتادت سماعة كل يوم فى طابور المدرسة
وتلك الصديقة الحميمة التى كانت تحتضنها بقوة فى كل يوما عند سماع اجراس الانصراف
وتلك اللمسة الاخيرة عندما تفترق اصابعهما الرقية للانصراف
وتذهب وحيدة تعارك احجار الطريق بحذائها الصامد امام شقاوتها
وهى تنظر الى السماء
***
وتنتقل الى المنزل عائدة محملة بالاتربة
ااقصد بالمعلومات عديمة الائدة
تسهر طوال الليل تحاول ان تفهمها
ويغلبها النعاس ...ولكن عليها ان تقوم للبدا فى يوما اخر من المعركة ومعها تلك الاصابع الرقيقة
فتفتح نافذتها وتطل منها وعيونها تنظر الى هنالك
بعيدا
حيث منبع الامطار

***
تتركها عند اسوار الجامعة تلك المرة
لتبقى الدموع سيدة الموقف
وتحاول هى جاهدة ان تتماسك امام الجميع فى قاعات المحاضرات
تبحث عن اخرى ولكنها لم تجد
تظل الكلمة الوحيدة التى تذكرة من اياما ماضية
ان القدر اذا اصبح فى يوما ضد رغبتك أبحثى عن سببا لترتضى بة
***
ظلت تبحث طوال سنوات الجامعة ولم تجد سببا رئيسيا يجبرها على الاستمرار فى تلك الحياة البائسة التى كانت دون رغبتها
***
مرت سنوات وهي تحاول
تفشل وتعود
تنكسر وتقوم
تدمع عيونها وتحاول شرب اكبر كمية من المياة كى تعوض تلك الدمعات
ومعها بسمة
ووهى فى كل موقفا
ما زالت عيونها معلقة بالسماء
***
فتبتسم ابتسامة خفيفة
وتعود لتفتح عيونها
وتنظر الى السماء
لتزداد الابتسامة
فتمحوا جزء من الالام




منـــــــــــــــــــهـــــــكة
نعم
اننى لست واثقة ان عقلى تتوقف بة الافكار منذ زمن
فاعتدت على الضياء الدائم داخلة
اعتد على الصخب احياننا
بل كثيرا ما اتسائل من اين يدخل الى عقلى
دوشة هيا الحياة
اذتكر هذة الجملة عندما رسمتها
وما الحياة الا دوشة قلم
وعجبى
..